============================================================ الر . والصب على ذالك الصكر: كاله عارض المطر* وطعن فيه طعنا يذهل النظر. وضرب ضربا يعي البصرء حتى كارت فيه الجراح وسال دماء على اسنة الرماح . واما مقري الوحش الليث الكرار والبعال المغوار. فكان قدقتل جواده من نصف النهار فادركه عنثر بن شداد . وقاتل عنه في معركة الطراد حى اتاه بجواد من خيول الاعدا والاضداد . ولم يزل الحرب بعل والدم يبذل. والرجال تقتل ونار الحرب تشعل حتى ولى النهاره واقبل الليل بالاعتكاره فافترقوا عن القتال بعد ما فنى كثر الرجال * ونزلت بنوهوازن وجشم وقراد * في تلك الوهاد مع دريد بن الصمة وعنتر بن شداد . وهم في هول لايرام وقد سترتهم اجتحة الظلام .وايقنوا بالهلاك والبوار. ولما قربهم القرار.
اجتمعوا اللهشورة والمقال في امر القتال * وذكر واما قاسوه من الشدايد والاهوال. فقال دريد اعلموا ايها الرجال . لو كان ذتالنا من جهة واحدة . ما كانت جرت عليناهه المصايب الزايدة فقال عنتر . يا ابا النظر . اذا كان الامر على مثل هذا الحال. فحن عند الصباح تترك العيال . على ظهور النوق والجال وتامر العبيد. بالسوق الشديد. ونحمل نحن بكل فارس صنديد ونطلب رايات الملك الاسود . دون كل احد * خى اذا وصلنا اليهابا لجد والمكايدة. جعلنا قتالنا من جهة واحدة ارطلبا من اله الماونة والمساعدة * وان وايا الامرقد نعره ل