تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 الطريق. ونعدمهم السعاة والتوقيق. لانهم يسيرون في اعمال نظرا لسير النوق والجمال. ونحن تتبعهم على ظهور الخييل العوال . وهذا من جملة السعادة وتسهيل الامور. في بلوغ المراد وتعجيل السرور. ومعى اصبح الصباح. واشرق بنوره ولاح نجد خلفهم في الطلب . ونسك عليهم كل طريق ومذهب : وتنال منهم غاية الارب. ثم اته بعدهذا المقال اجتمع بالمقدمين والابطال ومن يعتمد عليهم من الرجال واعلمهم بواقعة الحال وان ينادوا في الجيوش والاجناد : ان تكون في استعداد : فامتثلوا الى ما امر. وفعلوا كما ذكر . ولما وقف العسكرء على هذا الخبر . فرح بهذا التدى. واستبشر بقرب المدى قال جهينة البماني ولما كان اليوم الثانى اجتمع الربيع بن زياد بالملك الاسود . وقال له اعلم ايها الملك المويد. ان مرادي ان اسبقكم . في البرالاففر في جماعة من شجعان العسكر. لاجل قتال دريد وعنتر. وامسك عليهم جوانب الساسب . ختى لا بهرب منهم هارب . ولا يسلم من المعاطب. من انت له طالب فقال افعل ما تريد . بلغك الله النصر والتائيد. فلما سمع منه تلك العبارة. نهض بوقاحة وجارة. وركب في جموع بني فزارة واخذ في صحبته نحو عشر ين الف عنان من ثجعان الفرسان وجد في قطع البراري والكثبان قال سعيد بن ما لك . ثم ان الاسود بعد ذلك. اضاف الى

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٠٨