============================================================ 0 وترد . وياتون بهما الى بين يديك * وتقر يعذابهما عينيك * بعد ما بفتحون الحصون والقلع ويضعون السيف فيمن اطاعهما من اهل الطمع وينكسون رايات الخوارج واهل البدع وبذلك تادب ساير القبايل * ونقع هيبتك في قلوب بسكان البراري والمناهل واصحاب الحصون والمعاقل. فلما سمع النعمان منهم هذا الخطاب . راه هين الصوايب * ثم انه اكرم القوم غاية الاكرام اضافهم عنده ثلاثة ايام وف اليوم الرايع امر سادات العشاير وقواد الحيوش والدساكر : بتجهيز الجنود والعساكر فاشلوا امره الشريف. وجمعوا الفرسان الغطارف، ومن بنمدون عليه من الا بطال * وصناديد الرجال وفرسات المعارك والتقال فكانوا نحوماية الف رجل وكسور* من كل بطل مشهور وفارس مذكور . الذي لا يهاب الموت. ولا يفوته في طلب الفرصة فوت . ولما اكتمل العدد. قدم علبهم اخوه الملك الاسود * وعهر وين هند السيد الامجد. وامراخاء الاسود ان يسير مع الريع بن زياد. ومن في صحبته من الرجال الاجواد ويجد في قطع البراري والوهاد . ويقصد ديار بنى هوازن.
وتلك المنازل والاماكن ويضع السيف فيمن طفى وتجبر* وعصي واستكبره من قبايل البدو والحفسر. وپاتبه بدريد وعنتر فى حالة الذل والعبره وانه لا يعبر على قبيلة من قبايل العربان الاويحد دمعها العهود والايان. ويامرها با لطاعة وترك العصيان