تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و باسطه بالحديث وترحب به * وقال له كيف تركم هذا اليتبم المسكين * واهلتم امر ذلك العبد الهجين * فقال الربيع قاتل الله من ذكرت وفتله * والى طرق الهلاك ارسله * لانها قد كبرت نفسه الذميمة * ولم يبق لاحد عنده قدرولا قيمة * ثم حدثه بحديث الجارية نوار* وزاد عليه من الفشار الدرهم فتطار . وقال له في اخر الكلام . اعلم ابيها الماك الهام * والسبد القام ايا ما قصدنا اليك. الاخوفا على انفسغا وعليك لانه لا خفاك. حفظك الله وابقاك * بان عنترمن عظم تكبره. وجهله ونجبره . قد رحل من الاوطان الى ابعد مكان. والنجبى بمن هو احمق منه واشد جهلا. واجبرمنه وافل عقلا وهو دريد بن الصمة. الذي التصف بالشجاعة وعلو الهمة وتفرد بالعمر الطويل. واسطال على كل جيل وقد ذلينا له ولعنتر. خوفا من الاذية والضرر وصرناعبرة لمن اعتبر في قبايل البدو والحضر ومع كل ذلك ايها الملك المويد . ما كفى ذلك العبد الاسود ما فعل معنا من الفعال الشنيعة م والامور القبيحة المريعة. حتى انه من مده ايام ارسل يتهددنا بالكلام ويقول لنا اعلهوا يابغي عبس وعدنان موسن جاوركم من العربان بالني من الان وصاعدا ما بقيت اراعي احدا لا شريفا ولا اميرا ولاسيدا ولا وزيرا: ولا ملكا جليلاء ولا فارسا نبيلاء الا من باتي الي مويقدم علي * ويقبل يد دريد وبخدمه. وييل قدنرهآ ويعظمه. ويخضع

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٠٢