============================================================ بالمكر والمواقمة ء احسن مما تلتقيه في الحرب والمكافحة . لاني 1 عرف انه قوي الجنان . غيرانه شديد الحيادون كل انسان قال نجد بن هشام . فلما سهع قيسا من سنان هذا الكلام .
ابدى النضحك والابتسام . وقال له وحق البيت الحرام وزمزم والمقام . ان هذا الحديث لا ينطلي على عنتر. ولا على غيره من البشر. وان سمعهآ هو ودريد ورجعا . فا يكون الاحباء منها لا فزعا . فقال له سنان. دعه يكون كيف ما كان . لان ليس فصدنا الان . الا المهلة والانعواق حتى تصل الينا عساكر العراق مع حصن بن حذيفة والربيع بن زياد . وبعد ذلك نتبعه بالجيوش والاجناد . واوطارالى اخر البلاد. ولا تزال حتى نبلغ منه المنا . ونثهب جسده باطراف القنا فقال قيس فعل ما بدالك. فما فينا من يخالف مقالك. فرجع الشيخ سنان وهو مرور فرحان وامر العبيد ان تنحر النوق والاغنام : وتروق المدام وتروج في الطعام قال الراوي ولما اصبح الصباح * واشرق بنوره ولاح اشرف عليهم الامير عنتر. ودريد بن الصمة في ذلك العسكر . وكان القوم قد لبسوا السلاع واعتد والمحرب والكفاح وارتفع منهم الضجيح والصباح ولرتعدت الارواى في الاشباح وايصر سنان هه الامور الكباير فخاف على القبايل والعشاير . من سطوة تلك العساكر * فاخرج الاما والحراير. وفي ايديهن الدفوف