============================================================ 183 منهما اذا نظر الى عرصة الديار * يحترق قلبه بلهيب النارء ويچل حتين النياق * عند الاشنياق * ويعلمل تململ الطبر اذا وقع في الوثاق * ويشتكي الى صاحيه ما يجده من لوعة الفراق.
قال الراوي وبلغني عنها من بعض الرفاق * انهما بقيا ايلتين لم يناما على الاطلاق ولم يمكن احدهما اجفانه من الانطباق وفى الليلة الثالثة زاد الشوق بعنقر * واقلقه الوجد والسهر.
وقال لمقري الوحش وبحك يافارس الشام * الى متي هذا التعود في الخيام * فهلم بنا حقى نسير الى خلاص الحريم * ولا تكل على غيرنا في لقا الغريم * فقال مفري الوحش افعل ما بدالك * فاني لا اخالف مقالك * ثم وثب كل واحد منهما الى ظهر جواده * بعدما اعند بلامة حربه وجلاده * ولم يعلم بهما غير الامير شداد * وتمام الماية فارس من بني قراد فساروا معها تحت ستور الظلام * ولما تبطنوا البراري والاكام وابعدوا عن الخيام * زاد بمغري الوحش القلقى والشوق والارق * وقد تذكر ز وجته مسيكه وولده سيع اليمن * وما جرى عليها من المحمن * فانشد يقول * من فواد متبول ما بال ربعك بامسمكة ند خلا وبوحية بعد الانيس تبدلا بالامس كان معل غران التي والنوم نجل فيه غربان الفلا ناديتە وسالته مستحبرا عمن بقيت لفقده اشكوالبلا اكلت اجال بكل نرابه لماذكرت ب* النزال الاا