تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 80 انات ال الرا العلة ال تا را وله عال 4ل ركبوا فى عشرين الف مو الانطال . وقصدوا تلك الاطلال ونهبوا الاموال وفتلوا جماعة من الرجال . وسبوا ميكة وعله] وغيرهما من نسا الحلة. وبعد ذلك رجعوا الى ديارهم وقد بردن لهيب نارم وجحمع قيس السبي حول العلم السعدي. وقال الى بني فزارة ارحلوا من ارضكمر وانزاوا عنديء حنى تكوبوانه شاركفهونا على ما اعندينا. ويكون لكم ما لنا وعليكم ما طينا: لا ني اعلم ان دريدا متى رجع الى الاوطات وسمع بما جرى وكان. لا بد له ان يقصدنا الى هفه البلاد. مع عنترين شداد.

ومن تعرفون من الفرسان والاجناد . وتبلى بما لايطاق . قبل ان تصل الينا عساكر العراق فقال سنان بخبيه ودهاه ومكره وقلة حياه. ابشر ياقيص با لنجاح والظفر. فمن هو درهد وعند فوحق الركن والحجر . والبيت العتيق المطهر . ان صح هذا الخبر لا تركا لم ذكر يذكر قال نجد بن هشام . ثم ان سناينا بعد هذا الكلام . وحل مع لم بني فزارة الى ديار القوم. من ذلك اليوم . بعد ما فرق عل الفرسان والايطال ء النوق والجمال. واصبحت القيلقان قييلة واحدة . وعلى لقاء الاعدامتساعدة . وامست دياربفي هوازن.

وتلك المنازل والاماكن منقلية بالبكا والنواى وانحجيح والصبح] دال خحدى مند ووسه لان ال سبان التلدر تالا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٨٤