تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 161 بعدونى من النسوان يوما ويوما من حجاجحة الرجال بانب لبوة الاشبال طرا اصمد بصاري اسد الدحال ولولاات حعم الله حتم صحيح لا يدنس بالمحال الما اصحت في قفرمخيف اطاعن بالقنا راعي الجمال ولكن للتضا في الخلق سر تسود به العبيد علي الموالي قال الراوي فلما سمع مقري الوحش مقالها ، اشتكل عليه حالها * وقال لها من تكون ايها الفارس المعجب بنفسه. المفخر عل ابناجسه : اما انت صاحبي بالامس فقالث لوحق خالق القبر والشمس * است انا ذلك الانسان . وما انا الافارس الزمان : وفاهر الفرسان في ساحة الميدان واليوم اعلمك حقيقة الصرب والطعان وسوف ترى ما بحل بكم من الذل والنكال اذا امسيتم في الاسروالاعقال . لانى قد اقسمت بالعزيز الجبار ان اقبض فى هذا النهار. على سادتكم الكبار . وكل من بدعي النجاعة والافتدار: وارسلكم الى عند اسودكم المارد. واجعل ملاككم في بوم واحد لازكم قد افتريم علينا . واوصام اذ يتكم الينا قال نجد بن هشام فلما سمع مقري الوحش منها هذا الكم خنق فواده واضطرب . وقال له ويجك ياوجه العرب لمن نعني بقولك عن عبيدنا والموال اكثف لنا حقبقه الحال قبل وقوع الحرب والقتال. قالت اعني به عهدكم الاسود ونغلك الانكد. الذي كتم تفضلوه على كل شجاع وتلتتون به الانطال

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٥٥