============================================================ 13 طايفة بني عس وعدنان . دون قبايل العربان املا ان يقع بعنتر ين شداد. حي يشني منه غليل الفواد. فالتقاء مقرى الوحش. بنجاعة وقوة بطش وبنل في فتاله للمهود. حف تعجيت من قحالها العساكر والجنود. وقد اينهل مقرى الوحش من شجاعة ذي الخمار. وم يعلم من هو من الفران الكهار وظن انها غمرة حامية تلك الديار ودام بينهما الطعن والضرب.
حى اسود الشرق والغرب . وكان للقوم يومالا تصفه الواصفون واوقات لا بهتدي البها الذاكروت. فله فردر يد الاد المصور وما فعل في ذلك اليوم المذكور لانه طعن في الصدور واجرى الدمامن انايب الغور. وقد علم بان اتكال العسكرز كان عله فريجاس عتر قايل التال المكر وهرالكنوف مثل او راق النجر. ولولا ذو الخار الاسد الريال: كانت ينو عبس نكلت في بفي قضاعة غاية التكال . وانا وقف في وجوهم مثل الاسد الكاسر . وجرح جماعة من سادات العشاير . وكان يطلب عنير نحت الغباره فلم يقف له على اخيار. ولولا مقرى الوحش برد شره عن بني عبس وعدنان. كان املك لابطال والفرسان. ومازال السمف يعمل : والدم عذل . والرجال نققل ونيران الحرب تشعل . حتى ولى النهار . واقبل الليل بالاعتكار. فعند ذلك افترقوا عن بعضهم البعض ونزلت كل الطاتة سم فى ياحمة من الزض * وكان قداصاب دوبد منل