============================================================ المخاوف والفتن وصار الدرع لصاحبه كفن * ويطلت في ذلك اليوم الفرايض والسنن . واجتهدت بنو قضاعة ان ترد اعادبها عن الماء فما قدرت * وقد اهالها ما رات وابصرت. وانحلت هزايها وناخرت. واشند عليها الحصر * وخاب املها من التصر فعادت على الاعقلب وانقلبت ايشم القلاب * وتفرقت بين الروابي والمضاب. وعاد فابز وقد راى حلول الانتقام وهويذم اصحابه على الانهزلم . ويقول لهم وحق البيت الحرام . وزمزم والمقام لقدا افتضحنا بين الانام . وصرنا مثلا على مدى السنين والاعوام ومن الصواب * والامر الذى لا يعاب . ان يرجع الى الاطلال وندافع عن الحريم والعيال * فقال له بعض الوجال. اعلم ايها السيد المفضال *انه لا يقدر على قتال دريد بن الصمة وكشف هذه الشمة الا ابتلك غيرف صاحه الجاة والقدرة هلا لمشند شامدي ما جرى بوكان في هذا اليوم العظيم الشان *وكيف قدهلكت الابطال والفرسان بين الضرب والطعان * فتال لهم وحق ذمة العرب وشهر رجب اني ما رجعت من معركة الحرب * ومقام الطعن والضرب * خوفا من دريد واحتسابا منه . وما رجعت هنه الافزر عامن ذلك الفارس الاسود . والبطل الاوحد . الذي نارء في الحرب لا تخمد هلا ني اتذعرت من حملاته * وانبهرت من شدة طعناته فعلمت ان امرنا ال الى التفاد: وان صدقني حذري فهوعنتر بن شداد فارس الطراد * التي گانت تصل الينا اخباره
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٢٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي