تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الل الدا ول حل بم الاله واردا بالسر عان بنا بدا من قريب وابشر وا بالخلاص من الاسر والتعذيب * لانه ليس يننا وينكم دم حتى نستوفيه هولا دين حتى نستقضيه. فلما سمعوا منه هذا المقال اجابه العباس في عاجل الحال. وارسل من بو مه رسولا يعلم قومه واصدقاه بما جرى عليه وعلى رفقاه هوان يادريا الى خلاصه وقداه فجد الرسول فى قطع القفار . حقى وصل الى الريار * هذا وقد ايقنت الاسارى بالخلاص بعد ما كانوا ايسوامن النفسهم حد الاباس . واما ذو الخمار * فانه اشتعل قلبه بنار . وابصر الذل والهوان . لانه اسربدون ضرب ولا طعان * قال وكانت غمرة واخوما قد اشرطا على الرسول * اياما معدودة واوقات محدردة وقالاله وبلك ان مضى هذا الاجل وطال غيابك هضر بعا رقاب اصحابك . وبيم عمك واحبابك . ثم ان غمرة بعد ذلك اقرنت الاسارى سبي الحبال وعولت على الرجوع الى الاطلال * واقبلت على اخها وقالت له عد بنا الى الاوطان من فريب فقد استرحنامن السفر والتعذبب * لانه اذا ايانا هذا المال واطلتا هولا الرجال * من الاعتقال فتحن قادرون على العودة الى دياريني عدنان * او النا نغير على بعض قبابل العربان . قال فلما سمع اخوها منها مذا المقال اجابها الى ذلك السوال وعادوا طاليين الديار أبا الال. و بو قطله نوف العباد ورقه وما سم (

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٩٦