تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 184 والابطال . وقالا اعلما ياوجوه العرب. واصحاب المناصب والرتب اننا قداجبنا ابي الجارية الى ماطلب فا لذي يظفر منا ويسود ينال المقصود * فقال دريد ليس هذا بصواب ايها المادة الانجاب. فقال عنتر ولما ذلك * يافارس المعارك * قال لان بينهما عداوه متزايدة * واذا سار الاثنان عل طريق واحدة يقع بينهما الجدال * والحرب والقتال * ومن الراي الاجمل * - ان نقارع بينها فابهما وقعت فرعنه في الاول . بسبر قبل صاحبه على عجل . وفي ذلك الوقت يبان الظالم من المظلوم والمرزوق من المحروم. على انى اطلم ان الاثنان بكونا على خطر * اذا سلكا ذلك البرالا تفر ولا فيمهما من ينال المواد. الان يكون اسعد العباد لان المتعنجر رجلا قويا. وجبارا عثيا * ذو عشيرة كبيرة * وجموع غفيرة * ولا سبما اخته غمرة * التي لم تلد مثلها امة ولا حرة * لانها قد فهرت فرسان العرب بوقاحتها * وسبت السادات بملاحتها * والراي عندي ان يقصر العباس وخفاف عن هذا اللجاج * ويتركان الخصام والزواج * لان فيه الهلاك والعطب . وقد اكثر الله من بنات العرب قال نجد ين هشام فلاسمع العباس منه ذلك الكلامه قال له والله يا دريد ما اجعل روحي في علة الاذلال. ولو تصورت لى المتايا في صور الرجال * فلما سمع دريد لجاج العباس * ضاقت منه الاتفاس *وامر بالقا القرعة بينهما فيى حضور السادات *

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٨٨