تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 179 النسب . حتى تخطب بنات سادات العربه، قال نسبي ما وراء منتسب . ولا مقله حسج . وافي احمي الجار. واكثف العار.

وفد شاع فضلي واشتهر، في قبايل البدو والحضر فقال العباس ما ائت مثلى . ولا شكاك كشكلي . فدع عنك هه الدعوة.

باقلبل المروة والنخوة وتكلم على قدر مقامك، قبل ان اسقيك كاس حمامك. واختار بعض جوارالحي لنفسك : وتزوج من ابتا جنسك: فهن لك اوفق ولسواد جلدك اليق * فقال خفاف وقد صار الضيا في عينيه كالظلام * وهان عليه شرب حاس الحمام * والله ياعباس ما تكلمت بهذا الكلام * الالما عجرت عن ادراكي في ضرب السيف وطمن الرح اللهدام قال نجد ين هشام . ثم اشتديينهما الخصام. وخرج امن الخيام دركبا ظهور خيولها . وتقلدا بتصولها * وتاهبا للقتال والحرب والتزال ووصل الخبر الى الفرسان والابطال * فتبادرت الرجال من اليمين والشمال. وانقسمت فسمان وتفرقت فرقتان: واقتقلوا ساعة من الزمان * وكان قد وصل الخبر * الى الامير دزيد وعنتر. بما جرى بين العباس وحناف بن ندبة . بسبب تلك الخطبة. فركبا في حماعة من الرجال . ولما شاهدوا تلك لحال اوففوهما عن الحرب والصدام ورجعنا الان الى سياق الكلام * و كان دريد قد عول على قبض العباس وخفاف . ويوثقهما بالكعاف * فنهاء عنترة الفرسان * عن ذلك الشان . بعدمال

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٨٣