تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 17 فشتمه با لكلام . وقال له ارجع يا ابن السودا المنتنة الا بطين الواسعة الشدقين * فانا ما فرغنا من براز السادات الاماجيد. حتى تبرنر الينا العبيد * فاستشاط خفاف غضباء واضطارم فواده لهبا واتطبق عليه وحمل. بقلب اقوى من الجبل وفعل ذلك الفارس مثلما فعل. فلما شاهد دريد تلك الحال خرج عن دالرة الاعندال . وخاف من عواقب الامور فهض كالليث الجسور: وجرد سيفه الابتر. وقصد مقام الخطر.

وتبعه دثار والامير عنتر . ومقري الوحش الاسد الغضنفر.

وزعق فيها وصاح وقال لها ما هذه الفعال القباح. بعد اللعب والمزاح فقال خفاف وحق الاله المنان. اني ما برزت اليه الالاجل الفرجة بين الفرسان وما علمت بان قلبه علي ملان: الى ان جرى منه ما جرى وكان. وتكلم مجقي ما سمعته هولا العربان قال الراوي وكان يتال لذلك الفارس العباس بن مرداس صاحب الشجاعة والباس وقد ذكرنا انه كان يبغض خفاف دون باقي الناس * فقال دريد باخفاف عليك باحتال ابنا الاعام وان لجو عليك في الخصام . فلا تغضب احدا بالكلامر فانه عارلا نمحوه الايام ثم انه التفت على العباس . ولامه على تلك الفعال * وقال له عليك بالصبر والاحتمال . اذا كنت تعد نسك من كرام الرجال وصناديد الاطال م قال له فى اخرالا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٧٨