============================================================ 15 المبر. استشاط عضيا ويكهره وسار في ثلاثة الاف نثر واكمن لدريد في ذلك البرالاقنر فالتقام دريد يمن معه من الرحال ياند به لم واقال ركلر عل ره النمدا وزاد عليه المدد. حتى اشرف على الهلاك * ووقع في سوالارتباك أولم يبق له مناص ولا فكالة * وفى بلك الساعة وصل الابيرا اعنتر وفرق عنه تلك الزمر. كما لقدم الخبر قال نجد بن هشام . ورجعنا الان الى سياق الكلام * وبات التوم في تلك البطاح في سرور وانشراح. ولما اصجح الصباح * واشرق بنوره ولاح . رحل دريد بعنتر ومن معه من الرجال* الى المتازل والاطلال . وايرلم في المضارب والخمام رغرله الترق والاغابروقم لم الطعام والدابوا كريهم اية لاكرابهو غرم جريل لجود والا عا بو فرج دريد بعنتر الرح الندبد الذي ماعليه من مزيد. واظهر من السرور والايناس * ما استرق به نفوس الناس قال الراوى وكان لدريد ميدان تقتصيده لمابظال والنجعان لاجل الادمان. على الضرب والطعان * وكان دريد يركب فى كل يوم الى ذلك المكان . وياخذ في صحبته عنثرة الفرسان.
1 ومن يلوزبه من الاصدفا والخلان. ويصرفون النهارف شرب العقار ه وساشدة الاشعار* وذكر الوقايع والاخبار: والنرجة على طعن الرعح وضرب السيف البتار ويرجعون عند المساء الى الاحيا فال جدن معلم واتق في بيض الابلع بيتنام فى ذلك