تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 41 الكتاب السادس والخمسوت من سيرة عنتر بن شداد الب حتى اغسق الظلام وبعد ذلك طلبوا الانهزام . وتفرقوا ي البراري والاكام وقد الهيهم عنتر بضرب الحسام وطعن الرح 3 اللهدام ونجى حصن على فرس ابيه الغبراء وغاص في جوانب الصحرا. وطلب الاهل والديار. وفي قلبيه لهيب النار ورجع عنتر بالعز والاقبال وبين يديه السبايا والانوال وهو بنشد ويقول الاحى عبل في الخليط المتارق والم بهان جديين الحرايق وما خفت منها البين حتى رايتها علاعيرها في الصبحاصوات سابق جنبن ضروبا وهن جوازع على طية يعدلن رمل الصعافق سنلقاك يوما والركاب ذواقن بنعمان او بلقاك بوم التحمالق وتشني فوادي نظرة من لقابها وقلت متاعا من لبانة عاشق الا ان عبل قد رمتفى بسهمها وكيف ايتبا لقلب من لم بنا طاق نرأت لنامجد آآدم شادت ومشسجر وحف اثيث المنارق ونبسم عني ثغر الشايا منلج كنور الاقاحي في دمان الشفايق وما روضة وسمية وجبية ولنها غبوث المدجتات البوارق (احبتها رماح الحرب حتى تهولت بزاهر لون مثل وشى النمارق

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٤٥