============================================================ من الملاحة جمسبها ووافقها عند ولادها طالع سعيد . فرييت في مهد الكمال والتانيد. وانتشت كما نشتهي وتريد واحبها ابن عمها الحب الشديد. ولما نزل ابوها في حي بفي عبس وعدنان وتلك الدبار والاوطان . كان قد كمل قدها. ويرز نهدها :.
وتورد خدها. وبلغت من المحاسن حدها . لان الجال. على كل حال . بتم على اربابه * ويظهرعل اهله واصحابه * ولما بلغ خبرها نسا تلك الديار . جاعت ازيارتها النسا والبنات الابكار وكان اتمها نوار. وما فيهن من عادت من زيارتها. الاوهب بغتنة بحسن رويتها قال الراوي وكان قد بلغ خبرها حصن بن حذيفة :وما هي فيه من الحسن والمعاني الظريفة . فاشتعل قلبه بالنيرات وشكى امره الى سنان ولج فى طلبها . وقال ان لم اتزوج بها.
هلكت بسبها. فقال سنان اعلم ياولدي ان السماع يزيد وينقص. والدخول في الاشيا بغير اختبار جهل وغصص.
ومن الصواب ان نزورارض قومها بحجة الصيد والقنص. وننظار احوالهم . ونسال عن انساب رجالهم . فان وجد ناهم من سادات العربان. وقد غدر بهم الرمان . اتصلنا الجهم. وافضنا من نعمنا عليهم . لان الفقر لا يورى ياصحاب النسب. ولا يحط قدر سادات العرب فلاسع منه ذلك الخطاب هراه غاية الصواب. فكنم هواء ها