============================================================ فانكر حاله . واذا بسيدهم واقد ركب اليه وسلم عليه. فرد من العربان * ومن انزلكم في هذا المكان . قال نحن من بني كنالة . اهل الوفا والامانة * واما الذي انزلنا في هذه الوهاد * حاميتكم عنتر بن شداد ثم حدثه بحديث عنتر. ونزوله عليهم يو المطر. فتعجب الملك فيس غاية العجب. وقال لقد احستم ياوجوه العرب. فانا كلنا في حماية عنتر . وفي ظل سيفه المشهر ثم انه يعد هذا الخطاب . عاد الى المضارب والقباب:. وكان الربيع بن زياد . لما سمع ذلك الايراد. زاد وجده. وتفتت كده. وقال للملك فيس ان مفه الفعال لا يصبر عليها اعدا من الرجال . لا نناما صدفنا ان نرجع الى الاوطان. ونسترج من معادات العربان حينا من الزمانه حتى اتانا هذا العبد ابن الاوغاد . وتصرف في ارضنا كيفا اراد . ووهبها الى من لا يعربة من العاد وانابع رعة كاى وجلالة قدرى وعلو شاني لا اجسر على هه الفعال . ابها الملك المفضال . وهذا ما بدل بانه لا يهابك. ولا يسال عنك ولا يحسب حمابك قال نجد بن هشام فلماسمع اسمد منه ذلك الكلام استشاط غيظا وغضبا . واضطرم فواده لهبا وقال له بسك ياربيع: تحدث بالكلام الشنيع . في حق ذلك الرجل النبيل . والسيد
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١١٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ١١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي