============================================================ في تلك الجيال . ووقفت بنو عامر في اليمين وبني غطفان في الشال. وترتبوا على هذا الحال . وكان عنتر وابن اخته المطال وملاعب الاسنة ومقرى الوحش الاسد الريبال وتمام الالقين فارس من صناديد الابطال. قد استقباوا عساكر الشام.
بكل سيف صمصام . ورع لهدام . وانحطوا عليهم انحطاط واقتتل الجيشان . وتقدم النجاع وذل الجان وبانت الاهوال وبكت الاطلال . وزاد الامرعلى الناس . واخذهم القلق والوسواس وتضايقت الانفاس ولقطعت الدروع والانراس واشتد الصدام والكفاح. وعلث اسنة الرماج. في المناكب والاشباج وبهعت النفوس بيع السماح وتساوى المسا والصباح وتنا الفارس ان يطهر بلا جناح . وضجت الفرسان من الم الجراح ونعق غراب البين وصاح وبان شخص الموت ولاح وضاق على عنتر المجال. فهانت عليه الاهوال واوقع الطعن في صدور الرجال . وكان يكفكف الابطال . تارة في اليعين وتازةفر العال: وتصرح في وجوها فبرج وضرباتةه بهع وتقع . وكان عهرو اخوعبلة في ذلك اليوم وراه. وكذلك ما لك اباه. فايصرا من قتاله العجب . وطربا من اعماله غاية الطرب وقال له عيه مالك ه دره من بطل اوهد