تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كانها كواسر العقبان * على خيول اخف من الغزلان . والكل النرع الاودية * فالراح السمهرية والصحام المثرية وفي اوايلهم فارس صنديد. كانه البرج المشيد * فبدلت الافراح بالاتراح . وعلا من النسوان الصياح . ولما ابصر عنتر تلك الحال . ثار كانه الاسد الريبال * وركب الجواد وهما اللحرب والجلاد * وطلب ذلك الغبار * وتبعه كل بطل مغوار * واسدكرار والى جانبه مقري الوحش الفارس الفرد * والي جانيه الاخر عروة بن الورد قال الاصمعى وكان هذا الفارس من بنى فحطان يقال له العوثيان بن السمعمع * وهو فارس صيدع - وكان قد خرج من ارضه في طلب المعاش والمكب * كما جرت في مثل ذلك عوايد العرب وما زال يقطع البراري والقفار.

والسهول والاوعار . ويوصل سير الليل بسير النهار * الى ان وصل الى ارض الحجاز وتلك الديار * وكان قد التها بصيد الوحوش والعزلان . حتى اشرف على ديار بنى عبس وعدنان قال الراوي ولما التقاء عتر * صاح فيه وزيجر . وقال له من زكون من فرسان البدو والحضر . اما سبهمت بنع الناء وشدة حربنا وقتالنا. فنحن بنو عبس الكرام . الضاربون بالحسام . الملقبون بفرسان المنايا والموت الذوام * فقال له

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٩٨