تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عمارة من هذا النبات حتى تصيبه تلك العلة* لعله ان يبغضني وعن الخروج الي الصحرا لا بمنعنى . لكي اجتمع مجبوبيى * وانال غاية مطلودي قال الراوي ولما تصور في فكرها هذا الخاطر اجتسعت بامة عيلة خميسة واوقفتها على تلك الدسيسة * وقالت لها مرادي ان اطعم مولاي عارة من هذ الحشيشة * لعله ان يكرهني واستريح من تلك العيشة * وليس لى احد سواك لهذا العمل يابنت الكرام * لانه لا ينكرعليك اذا قدمت له الطعام * لا ني اخاف ان انا قدمته اليه . يظهرامري عليه قال نجد بن هشام * فلما سمعت خميسة منها ذلك الكلام ابدت الصحمك والابتسام . واخذت منها ذلك النبات ووضعته في قصعة ثمن الطعام وقصدت عمارة حتى وصلت اليه فسلمت عليه * ووضمت تلك القصعة بين يديه * وقالت له اعلم يامولاي ان امتك كحلا مشتغلة بخدمة مولاي عنتر * وقد ارسلتني اليك بهذا الطعام المفتخرء ففرح عمارة واستبشر * اوزال عنه القلقوالضجر * وايقن بنوال القصد وبلوغ الوطر.

اوزال6 وقال وحق خالق البشر ءما وقفت كحلا في خدمة ذلك العبد الولد الزنا ء الاوقد بلغتنى غاية المنى . ولا بد انه يذوق من ذلك الدوا . ويصير هو وعبلة بالسوا . ويحرم التقبيل والعناق * ولف الساق على الساق * ثم انه مال على القصعة

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٩١