============================================================ الان من هذه السيوف المرهفات * وهولا الابطال اصحاب العزيمات * ويلك باحذينة لم يبق للاعتذار مجا ل * ولاء الاستقالة مقال . انسيت قتلك لاخيي مالك صاحب الفضل والكمال والحسن والجال. وما قدمت يداك من قبج الفعال * وضربك الاطفال با لنبال * وقولك لامي ي هذا اليوم . لما سبيتها من وسط التوم * وقد سالتك ان نسترماء وعبعما و نصرما يقلت لا وبل نصدى بلماضر غيرمك سنرله وديح اوادلك على صدرك * وباكم باللم* اما حسبتم حساب حوادث الايام * تحلفون ونكذبون . ثم تعاهدون وتعدرون قال الراوي فلما سمع حذينة منه ذلك الخطاب * غاب عن الصواب. فصاح وقد استتثل . وايقن بجحلول الاجل.
وقال وبلك يابن زهير لقد اطلت في كلامك . وزدت ي عتبك وملامك ، فوحق من اهلك الام السالفة . وانبث الازهار با لالوان المتخالفة . لو حلفتا لكم كل يوم الف مرة غدرناه وعلى أذبجحكم لا نبقي اذا قدرنا ء فافعل ما نريد وتخنار ات3 ب بد بك هار بان بس اب چدى وجوهكم الحسام مولا يدافع عن تفسه غلبات الحمام *لاننا وحق 1ر من خلف الانسان وسواه وانرل العيث واجراه * اردنا ان نقتل بعضنا البعض ونستريح من الحياه ما دام انكم على وجه