============================================================ نار كبدى قال الراوي ثم انهم ركبوا الخنول * وتقلد وا بالنصول * وجدوا فى قطع الطاريق * وساعدهم السمد والتوفيق فاد ركوا سادات بني فزارة على جفرالهباه * وهم نازلون على المياه.
قال الراوي وكانت بنو فزاره * قد خسرت في هذه المرة غلية الخسارة . ولم ينجو الا القليل من سادتهم * وقد هلكت اكثر فرسانهم وحماتهم * والذي سلم من القتل والعطب * طلب لنفسه الهرب * خوفا بمن الهلاك والعطب وستجار بنيابل العرب . لانهم علمنفا ان ال عهس وعذان: عوف ادركهم بالابطال والفرسان * ولا ترك منهم انسان * ولم يقصد حذيفة واخونه ذلك المكان . الا وقد طالبوا لانفسهم الهلاك والقلعان * فوصلوا وهم في غاية التعب * والكد والنصب . وما فيهم من يقدر ان يرفع بنانه . ولا نجرك لسانه قال الراوي ثم نهم نزلوا عل الما وسرحوا خيلهم في تلك البيدا : واخذ حذيفة ولده حصن وضمه الى صدره . وقبله في غحره * وكان ولدا نجيا * وحاذقا ليبا صورته حسة .*؛ وله من العمر خمسة عشر سنة . وقال له يابني هذه قبله الوداع * الذي ليس بعدهما من اجبماع * ثم ان حذيفة جعل 2 له ديد بانا يراقب لهمر جوانب البر* واضجع هو واخوته الى