============================================================ تحا لفا وتعاهدا ورجعا على الاثري طلبان ققال العسكر. ولما اشرفا على معركه القال وايصر عنثر ماحل ببني عبس من الوبال.
وعبلة مسبية وقد حلت بها ايشمر بلية . وهى تثنادي وامصيبتاه وابن عهاه . يا وحشتي لفارس الاقطار . ومشبع الاطيار وحامى الاحرار . فاشتعل فواده بنار. وقل منه الاصطبار. وقال لمفري الوحش دعني انا لليمين وانت الميسار حى نلهلم هولا الفرسان الذين تقرقوا في جنبات القيعان . فاجابه مقري الوحش الي ذلك الشان. وكان قد وقع لعنتر في قلبه هيبة وخبة .
ومودة وصجة . لان ابطال الطعان كانت تععق النجعات كما تعشق الرجال السوان . فحمل واجادف القال ونعل ما ذكرناه من الفعال. واما عترفكان قدغاب رشده. واظهر من الشجاعه ماعنده ففرق الكتايب ومزق المواكب وقهل فع الا ندهش النواظر وتعهو البصاير والم يزل بنثر الرجال ويخطف مهح الابطال ويلقيها على وجوهها وتفاها حتي آ ادرك عبلة وقتل الذي سباها وطيب قليها *وازال خوفها و رعيهاء وقال لها قل من الخوف والنزع هما دام قد اتاك الاد الادرع والفارس الصميدع . الذي يةترس الفرسان ولا يشبع * ثم انه سلمها الى اخيه شيبوب وارتد على الاعدا كا لبلا المصبوب * فاوقع في قلوبهم الرعب *وقتل اكثر فرسانهم بين الطعن والضرب* امنا رند عادت اراح ععس المه ننو كا بتهم سترطلم