============================================================ وفرذا اليوء نظرليت غابه تخر له صناديد الرجالب فسيفي مرهف الحديدة ماض يقد البيض والحجف الثقال اذا ما سل سإل دما نجيعا واخرق حده ص الجبال واسمر كلما رفعته كي يلوح سنانه مثل الهلالب تراء اذا تلوى في يعيتب تسابقه المية في شمالى بارد جه المرب به وبد بده خص نن مال ملات الارض خوفا من حسامى فبات الناس في قبله وقال قال الراوي فلماسمع مقري الوحش منه هذا المتال.
اعتراء الايذهال * وتغبرت منه الاحوال واجابه على شعره وقال الا ياصاحب القول المحال تتدم للنا واثبت قبالي لا ياال عبس فاعرفوني ففي ذا اليوم اصبق في معالى ساقتل عترا با اسف جهرا واتركه طربجا في الجال واخذ نوق تعان. واغدو لنحو مسبكة في حسن حال ضمنت لها الضمان ضمان صدقء واتبعت المقالة بالفعال قال الراوى ثم انهما تطاعنا وتضاربا * وتباعدا وتقاربا ولعبا با لرماح الطوال * وجدافي القنال * واظهراما عنذهما من شدة الباس * وابقن كن واحد منها بالاياس * ويا زالا كذلك حتى مضى اكثر النهار . واقبل الليل بالاعتكار *