تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 50 يتعجبان من كثرةذالك العسكر قال الراوي ولما اصبح الصباح مواشرق بنوره ولاح رحلت تلك الجيوش والعساكر . طالبة بني عبس وعامر. يتقدمها سنان بن ابي حارثة والامير ضامر فعند ذلك سار عامر وتنتر.

وجدا في قطع البرالا قفر . وكان وصولهما الى بني عبس . فيا البوم الثاتي عند طلوع الشمس. فتبادرت اليهما النرسان. من كل جانب ومكلن. وهناوهما بالسلامة من الخطر* وسالوهما عن ذلك العسكر. فطيب عنتر قلوبهم بالكلام. وقال لم ما الملك قيس وسادات بفي عامر وحياهم بالسلام . وكاوا نحت الرايات والاعلام . وقال لهم والله ياوجوه العرب الكرام . ما اتاكم من بلاد الشام . الا ما لا تنهيوه وتفرقوه على الارامل ولايتام على ان الجيش كثير والجمع غنير غير انهم مزوقين مثل بنات الحضر . وليس لهم هيبة الاعند النظر. ولو افي شاهدتهم قبل رحيلنا من الاطالال. ماكنت طاوعنكم تلى المسير الى هله الجبال * ولا تركت علينا اسم الهزيمة والانفلال وما زال عنتر يخيهم بثل هذا المقال * حتى اشتدت ظاهور الرجال * وهانت عليهم الاموال * في بلوغ الاعال * فعند ذلك التفت قبس على عنتر * وقال له يافارس ربيعة ومضر متى تصلون الينا * ويتدمون علينا * فقال غدا في اول النهارا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٥١٩