============================================================ 614 واخذوا يتشاورون في لقاء الاعدا والاضداد . ولم يبق احد الا وحضر. وتحدث على قدرما سمع وابصر* وكان زيد سيد بنى غطفان الى جانب عنتر. والملك قيس مجانب الاخوص بن جمفر. ولما طال بينهم الكلام . قال قيس لزيد اما سمعت يا ابن الكرام. كم عدد حساكر الشام فقال نعم ايها الملك المام .
بلغنا لنها مابة وستون التا غير النبع. واصحاب الطمع: وان المقدم عليها رجلا جبارا وبعلا مغوارا ء يقال له الامير ضامر بن عابر . وهو ابن عم الحارث الوهاب صاحب دمشق وتالك لمضاب . ومع هذاكله فالاخبار والقصص تزيد وتنتص * وماتبان الحقايق . الاعند المشاهدة والمضايق فقال قيس من الواجب على الانسان ان لا يكذب الخبر . ولايكون في امره الاعلى حذر . وانا اعلم ان عساكر الشام تكون في هذا العدد واكتثر والاما تخاطر بانفمها الى هذه الاطلال . باقل من تلك الايطال ولابد لسنان ان يتبعهم في بني فرارة. مع لقيط بن زرارة. والراي عندي ان نفوض امرنا الى رجل من الوجال * ونعتمد عليه في المقال والفعال ولا نخالفه في حال من الاحوال فقال الاخوص اذا كان الامر على ما ذكرت فما فينا اجود من رايك ولا احزم . ولا افرس ولا افهم ولا احذق ولا اعلم وانا وحق ذمة العرب . وشهر رجب. اول من يسلم زمام امره اليك ويعتمد فى جميع الاحوال عليك . ولا يخالفك منا اتسان * من