============================================================ خوفا من عوانب الامور. وطوارق المحذور . ثم بكت وانت واشتكت. وافاضت العبرات. وانش دت هذه الابيات: لقدرق جسمى من اليم بعادكم وغيرت الاشواق وصني وصورتي واجنان عني بالديوع ترحث ولم استطع اني ارجع دمعتي وقد قل حلي والفواد عدينه وكم ذا الافي لوعة بعد لوعة قال نجد ين هشام فلماسمع منهاهذا الكلام . زال عنه اله: والم وقال لما واله بالبنةه العم . اقى لا اعد هذنه الانور من الاخطار : بل هي عين الشرف والافتخار * لان البطل المغوار والغشمشم القهار * اذا دنا اجله في الليل لا يعيش الى النهار * ثم انه بعد هذا المقال * انشد وقال التو تمرن تمرة رما با هر بدا هر همد وحياتكم لو كان يشرى قريكر لشريت قربي منكم بجياتي انتم حديثي في الانام وذكركم انسي اذا استوحشت في الخلوات قال الراوي وبات تلك الليلة عند عبلة في يسط وانشراح وابتهاج وارتياح * ولما اصح الصباح * واشرق بنوره ولح * قبلت عليهم بنوغطفان بالحربم وااعيال * والنوق والجال* يتقدنهم سيدهم زياد بن ماجد وابن اخت عنتر الهطال * فاستقبلتهم بنوعبس احسن استقبال * وقال لهم عنتر بعد ما تقدم اليهم * وسلم عليهم * انى كثت اليوم على نية المسير اليكم .
اين خنا هح مرد نعحماس بالك ل الباره اله مذال