============================================================ 54 هذا وحر سر بوان ند سموتلها حفى شوت لها نارا باشعال تحي مسومة جرداه عجلز كالسهم ارله من كنه الغالى وحيش ملومة بادي :واجذه شهباء ذات سرابيل وابطال اوجرت جنزنه خرصا قال يه كما لثني مخضدة من ناع الضال ونه ن كراة لمسك طال ها في دبها كر حرل بعد اوال باكرته ثبل ان يبدوالصباى لنا في بيت منهمر الكفين مفضال وعيلة كمهاة الجوناعمة كان ريقتها شيبت بسلبال كان ريةنه ابعد الكرى الخبقت صهياء مختومة بالمسك والرال قد بتآ العها طورا وتلعني ثم انصرفت وهي منى على بال بان الشباب فأهل لايلم بنا واحتدبر من ملم الشيب حلال والشيبشين لمن ارسى بساحته لله در سواد اللمة الخالب قال نجد بن هشام فلما فرغ عنثر من هذا الشعر والنظام .
لايز احدمن الرجال. الا وطرب هذ المخال وقال له مقري الوحك والله يافارس عدنان . انك شاعر الزمان.
ومذلك لا يوجد في هذا الاوان. فشكره عنتر وجزاه خيرا.
واوسعه مدحا وشكراء ثم انهم جدوا في المسير. وسابقوا بمسيره الطير الذي يطير فوصلوا الى الدياره في اخر النهار. فوقعث بة دوبهم البشاير وفرحت بهم الاهل والعشاير. الاانه لم يستقر بهم المقام . في المضارب والخيام . حى اتاهم رسول الملك قيس السد بي عى وعمان بدعه الى ولمة العودة ال الوطان