============================================================ 416 خطير ،لان اليوم عندي من قبايل العرب خلق كثير. وماعاد يمكنني ان احترز من كبير ولاصغير. ولواتى عنتر في الف فارس صنديد. واختلط بين الابطال والعبيد. وما اخاف الا من دوافي شيوب الكار وما في الامرالا ان اقبم على الانجرمن بحرسه من العبيد الشطار * وانا اريد منك ياوجه العرب الاخيار.
ان تكون معهم وترعام في الليل والنهار. الى ان تتبي ايام الافراح ونير من هذه الديار بابطال الكفاح فقال شيبوب انا عبدك وبين يديك وما بخل بروحي طيك. قال لقيط اريد منك ياوجه العرب الاخياران تاخذ من تشاوتختار. من العبيد الشطار وفانفارن على الجرة والحواد ال ان يطلع ذو النهار ولاسه شيبوب منه ذلك المقال. ايقن يبلوغ الامال . والقنت عليه وقال اني اشير عليك ابها الامير. والسيد الخطيرانه متى اصج الصباح واشرق بنوره ولاح تسالمني الحصان وترسل في صحبتي جماعة من الفرسان. حتى اسيربه الى مولاي سنان بن ابيم حارثة خوفا من حدوث حادثة . لانه اذا وصل شيبوب الو هذه البلاد، سرق الجواد. وبلغ غاية المراد ولو كان حوله خمسة الاف من العيد . ذيجهم من الوريد الى الوريد فقال لقيط لقد صدقت في هذا الحديث. واني لا اتكرا فعال ذلك الخبيث لانه شطان: فى صورة انسان . وقد احتال علي قبل الان 4 وبلغ مني غاية امله . واوضنى في اشراك حله ت 0