============================================================ 484 القواضب . وطلب عنر وشيبوب ظهور القوم حتي لا يرجع منهم هارب. وفي دون ساعة اخذرا عليهم ساير الجوانب.
وصاحوا عليهم صبمات الاسود اذا خرجت من اادعال.
والتقوهم باسنة الرماح الطوال . حتى ضاق عليهم المجال: ونهر وهم بشفار السبوف الصقال . وكان مع الهوادج خمسون فارسا وجماعة من العبيد. فمددتم الرجال على الصعيد وما انبسطت الشمس وطلع النهار. حى لم يبق منهم ديار. ولا افع ينفخ بنارء ولما انقضت الاشغال . سافت رجال عروة الهوادج والاموال وقال شيبوب لعنتر ويلك يا ابن الموالي فضيتم اشغالكم ويقيت اشغالي . والراي عندي انكم تعودون الى المكان اني كتم فيه تاكلون وتشربون ولا نغفلون عنا اننسكم ولا ترقدون : فانى انشاة الله تعالى الذي لا تراء العبون كون في نصف هذا الليل عندكم بالابجر . أن كان الامرقد تيسر. ثم انه ودعهم وساز على عجل:. وهو يومل ان يبلغ الامل فاشرف على الديار. عند تصف النهار. فراى القوم قد زينوا المضارب والخيام ونحروا الجزور والاقنام . وكان في انتظار العروس جماعة من السادات المشاهير . والابطال المغاوير.
ققال شيبوب في نفسه هذا وقمت انتهاز الفرص وارالت الغصص. لان الفوم قد كثر عليهم المعاارق . وقد امنواءن االاياق .) النه تصد يرادن النبط وعلس برب الصوال . 1