============================================================ مقري الوحش حاله * فقصد هلاكه وارتحاله قال سعيد بن مالك * فينا هو كذلك * واذا بصحة.
فد زعزعت الاقطار * واشغلت القلوب والاسرار * وفارس قد القض عليهما كالشاهين . فدفع الواحد بيده الشمال والثاني باليمين وقال لمقري الوحش ويلك خلي عنك قتال ممن الس هو من امنه لك به ولا بعد من رجالك * وعد الى من بعجل من اادنيا ارتحالك * ثم انه رد الهطال * وصاح على وصح عل مقري الوحش وطلب منه القتال قال الراوي وكان ذلك الرجل المذكور * هو الامبر عنتر الفارس المشهور * وكان قد يلغه فتال مقري الوحش مع الهطال * فخاف عليه من الهلاك والوبال. فركب جواده وادركنه في ساحة المجال . وفعل تلك الفمال. فلما راه مقري الوحش استشاط غضبا * واضطرم فواده لهباء وقال ويلك ياولد الرنا * وتربية الخنا : رجعت الان الى خساسة اصك وخبائة فعلك * ونقضت العهد والذمام * خوفا من شرب كاس الحمام * فقال له عنتر. وقد ايشاز من كلابه وكمرمر ما الذي ظهرلك مني من الخلاف1. حتى تعايرنى بقلة اللنصاف * قال لانك احلت بيني ويين الهطال . بعد ما كان اشرف معي على الهلاك والوبال * فقال عنترانت تدعى انك فارس الانام . وقاهر كل بطل همام * ولفنتخر