تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 483 أفه شعره وذكره النه عايد اليد اليقل طا الاثآر . فونع فى اشراك محاله. وسوافعاله. ومن الصواب اني اسير خلفه بين هذه الروابي والتلال . ولا اطمه بجالي واخاطر معه بنسى في التقال لانه قاصد الينا. وقادم علينا. والسعيد من قضيت حاجته.

وسلمت مهجته هثم انه تبعه في تلك البطاح حى طلع العباج واضا بنوره ولاح فعند ذلك ابتعدعه وغال في جوانب البيد وهو بوافبه من بعيد وكان قدابصر وجهه اسود في ضو الشمس. فانكر امره ولم يزل يراعيه حى قرب الى ديار:ني عبس و كان قد نزل على بعض الغدران ليستريح من تعب السفر فصعد شيبوب على رابية هناك ونام على وجهه ومعن فيه بالنظر واذا به يراه مثل الغراب الاسود. فلم بخنى عليه الحال وقد عرف المقصد. وقال في نفسه ما هذا الاابليس الجان. وشيطان في صورة انسان غلو اتفق وصوله الينا قبل هذا النهاركان قد بلغ مناما بحب ويختار ثم انه تبعه على الاثرحتى وصل الى اخبه عنتر وجري الهما جرى كما تقدم الخبر وكيف انهم نزعواعنه ثيابه . وبان لم مكره وارتبابه. وحدثهم شهوب بما سمع من نطامه . وما اوعدهم به في كلامه * فاغتاط عامر بن الطفيل لما وقف على جلية القاعدة. وسل حسامه وضرب به عنقه وقال ليس في حياة هذا القرتان ن فايدة : ثم انهم بعد ذلك الخبر بتحدثوا في حلاص الجواد الامجر فقال عند من الصواب

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٨٣