============================================================ 483 ولو بجواهر قالوا نبعها بوزنى بالجراهر نشترين فحاشا من فعال النقص مثلي وحاشاها الخيانة للامين قال نجد بن هشام فلما سمع ابو الجارية منها ذلك الكلام ابدى اضيك والابتسام وعلم ان الشاب كفوالابنته . فروجه بها من وقته وساءيه قال الناقل ولما عظم الامر عل عنثر . قال لاخيه شيبوب ايسرق الابير. ولا لقف له على خير فقال يا اخي الى ساير لاكنف خبره وابدل للجهود. وانذآة الله لا احود اليك لا بباوغ المقصود . ثم انه اطلق سافيه للريح . وطلب البر الفسيح هذا ما كان من امر شيبوب وسفره . واما ما كان من امر عنتر وغبره . فانه بعد مسبر شيبوب اقام في الدبار. وهو كميرا - الهموم والاقكار ولما شاع هذا الخبر. وامثد وانتشر :كمرت الاسدقا وشمتت العدا : الذين يقمنون له وقوع الردا.
وفرحت بنوزبساد. وقالوا وحق رب الباد . ها قسد عاد صلاح ذاك العد ال فساد. وهذا مما يدل على اخاد حمه: لانه قد ة كبر على ابنا جنسه وكثيرا ما يتعرض لسفك اانسا 1 ريه ارض احكام رب الستما. فاتنقم منه الانه القدير . وقص جناحه الذي بها يطبر. وهذا لاشك من اشاير التدمير وان هلك اخوء شيبوب في غربته . تكون قد فرغت ايام مدته قال نجد بن هشام هذا وعنتر في قلق وهيام . وتداستم