تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 41 الخير. على بذل الدراهم والدنانير* ثم اجلسه بجانبه وامرله بما كل فاكل ودارت عليه الاقداح فنهل. وبعد ذلك ساله عن حاله ومن ابن اقبل فقال من مكه شرفها الله تعالى قال عنترهل انت منها فقال لاه ولكنني اقهت بها بقدرما اشتريت هذه الحويجات. وها انا طالب باب الفتخح من رب السروات* فقال له عنتر حدثنا ياوجه العرب * بما رايت في اسفارك من العجب * وايشر ببلوغ الارب ونوال الفضة والذهب فقال اعلم ابها السيد المتب. اني احدثك تصفعجيبة وحادثة غريه رت لو لمن لاام قل وع ي ت اله الحرام وذلك اني بينا كنت اطوف يوما في ذلك المقام * اذرايت عبد المطلب جالس على منبره الذي يعظ الناس عليه * وامل الحرم واقفة حواليه، وهو يبكنهم بالكلام * ويحذرهم من هول هذا العام ويقول لم معاشر العرب الكرام احفظوا العهود والذسام واطعموا الطعام * واحسنوا للارامل والايتام فعن قريب يظهربدر التمامر الذي يكسر الاصنام . ويعظم قدر البيت الحرام . ويجلي عن ابصاركم هذا الظلام ويبين لكم الحق من الباطل . بالمعجزات والدلايل. فاجتبوا الكذب والنميعة وراقبوا صاحب هذه القدرة العظيمة لعل هذا الرجل يرآكم على الطريق المستقيمة .

ويسكن في هذه الدياس. وبتخذكم من حملة الاعوان والانصار (ويذل بكم سايرالانصار ا1

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٦٢