============================================================ والروض بين شقابق وحدايق والغصن بين موشح ومقلدر والطير ببن مسح ومقدس ومهلل ومكبر ومجد والورد يحكي في الغصون مجامر نارعلى ماء الحيا لم تخمد والباسمين مفتح ومغلق يحكي بخنته عقول الحسد والترجس العطشان اصح مابيلا شبه الحزين مفارقا لا يهتدي والانحوان بترسه وسيوفه تلمع ولا نقطع بغير مهند من بعد هذا قد رايت عجايتا الصبح يطرد للظلام الاسودر وكذاك صنع الله جل جلاله من ذايعارض حكمه ويعتدي لارب يعبد غيرهآ سجانهآ تبا لعبد جاحد او ملحد قال الراوي فلما فرغ مقري الوحش من هذه الابيات: طربت لها الابطال والسادات . ثم التفت عنتر على من حوله من الرجال. وانشد وقال اترى ظلام جفاكم يتشعشع وضياء فجر رضاكم يتتشع فلقدضنى الهجران منكم مهجتي فمتى ارى قمر التواصل يطلع ب ومنى ارى شمس الوصال منيرة في برج سعدي والكواكب نطلع ومتى اري ذاك الجال مشاهدا لا راخيا سترا ولا متبرقع - واقول للعذال موتوا حسرة هذا الحميب وها انا المتمتع ولقد سبقت العاذلات بشربة ريا وراووقي عظيم مترع 3 جفن من العربيب خالص لونه كدم الذيح اذا تشن مشعشع اللو نها نوما والي فعه قدايهر والل القام فارجوا
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي