تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 55 قال الاصعى ولقد وقنت على دواوين شعراء العرب.

الذين اشتهروا بالفصاحة والادب. فما سمعت باحسن من هذا الكلام ولا ابلغ من هذا الظاي لانه قداجاد فيها واحسن نادع فيها ابداع الم يسبقه اليه أمية بن ابي الصات في مديج سيف بن ذي يزن ء ولما سمعتها الابطال . ومن حضر من اعمان الرجال. تمايلوا لها عجبا . واعتزوا طربا . وقالوا عن فرد لسان لله درك يافارس عدنان على هه المعاني الحسان فانها تنمش الارواح . وتلتذ بها النفوس وترتاح قال الراوي وبعد ذاك نهض علمر ين الطفيل على ندميه. وقال لعنتر بعد ما اثني عليه . والله يا ابا الفوارس القمد ثوفتي الى الشعروا لظام . واريد الان ات اعارض الري 2 على ذلك الكلام. فقال عنترهات ما عندك يا ابن ااكرام .

فانشد وقال راق الربيع لنا باحسن منظر بين العتيق وبين برقة محجر والغيم باك والزمور بواسا والوفت صاف كا لصهاح المسفر وكدا بكاة السحب فيه حكية تحكي لنا زهر الرياض العبفرا فانظر اليه محببا ومكتبا ومشبا بمذهب وجوهر من ازرق و محقق ذو رولق بشفايق وعقايق ومعطر مع اخضرفي اجمر متعصفر في اصفر همدير وسنر ى اركاك الغردريون فمعوه بدر نعاة راب وسراا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٥٦