تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فالتقاه مقري الوحش بقلب اقوى من الجبل * واسطدما والتحما * وهمهما ودمدما . واختلفت يينهما المضامرب بالسيوف الصقال . والرماح الطوال . ووثفت الرجال تنظر ما يجرى لها من عجايب الاهوال * لانها كانا من افرس فرسان الجاهلية وبهما تضرب الامثال في الشجاعة والفروسية * ولم يزالا في اشد ضراب وطعان وقتال تتعوذ منه مردة الجان * حت تفصفت في ايدبهما عوامل الرماح . وتثلمت البيض الصفاح وخدرت منهما الاكتاف * وايقن كل واحدر منهما بالتلاف وكازا تارة يفترقان * وتارة يجتمعان. وقدحجهما الغباره عن الابصار وايصر مقري الوحش من قتال عنتر ما يذهل النظره ويعمي البصر م فاندهش وتحيره وفايل القتال المنكر * املا بنوال القصد ويلوغ الوطر* وكان النهام قدارتحل : واقبل الليل وانسدل. فانفصلا عن آبعضهما البعض ولم يبلغ احدهما من صاحبه الامل قال ازاوي ولما رجع عنتر الى قومه . ساله الملك قيس عن خصمه * فقال اعلم ايها الملك السعيد * انه من اشد الفرسان الصناديد * وقد رايت من قتاله العجب * فعلمت انه من انجع فرسان العربب. لا يخاف طعن الرماح * ولا - بهاب لذع الجراح 21 تال الايم حان عزر ند اقل شداد برح رس

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٥