تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 479 الحمام: ثم اجنمع بالملك قيس وقواد العسكر * وحدثهم بذلك الخبر. فشنغص عيشهم وثمرمر . وقال له الملك قيس ومن حضرا من الفرسان * ماذا عولت ان تنعل يافارس عدنان. فقال لهم مرادي ان اسير في عشرة من الشجعان. واعين بفي عامرعلى بفي نبهلن . ولا اعود من ذلك المكان . حتى يتصلح الشان * ويتبدل الخرف بالامان . وبعد ذلك ارجع الكم في الحال واراكم في نجاح وانبال . وتكونوا قد بلفتم الامال. وفرتثم من بقي امامكم من الرجال . لان الخطب يسير والجمع ليس بكثير ثم انه استعد اللتتال . وركب مع عامر بن الطفيل في عنة من الايطال . بعد ما اوصى مقرى الوحش بالنساء والرجال: و بعد ذلك جد في قطع القفار * وهو في غاية القلق والافتكار ولما ولى النهار وانصرم . واقبل الليل يجيوش الظلم هاجت بلابل احزانه. فتذكرما قاسى في زمانه * فانشد وقال حاريني يانايبات الليالف عن يمينى ونارة عن شمالى انت والله لم تلي ببالي واجهدي في عداوتي وعنادى ان لي همة اشد من الصخر واقوى من راسيات الجبال وحساما اذا ضربت به الدهر تخلت عنه القرون الخوالى وسنانا اذا تعسفت في الليل هدانى وردنى عن ضلالي وجوادا ما سار الاسري البر ق وراه من اقتداح النعال 25 مدع الدي بواء ين عبه *، كنلل1

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٣٠