تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 427 لباهك وذكرك. وتعظيها لمقامك وعلو قدرك . ثم ان عنتر راد ان يترجل اليه ويعتذرله ويسلم عليه واذا بمواكب اخيه فد تجمعت واقبات مثل البروق اذا لمعت، وطلبت عنر من كل جانب ومكان. كانها كواسر العقبان فلما ابصر عنترتاك بال جرع عر هادر بهصال وهر اده بد ند ابند عليه وخدعه . واستعان باخيه حتي يقاتل معه فتقدم ال در يدبهمة وعزيمة * وصاح فيه صبحة عظيمة. وضرب عق جواده فبراه كما يبري الكاتب القلم . قوقع دريد الى الارض وانخط.

وايقن ب الهلاك والعدم . ثم انخط علي فرسان بنى جشم . وهم عليهم هبوم الذيب على الغنم . وتبعه مقري الوحش وعامر بن الطنيل . والتقوا الاعدا مثل ما التقي الارض العطثانة وابل السيل . وحمل الملك فيس والربيع بن زياد . في فرسان بني بس الاجواد. بقلوب كالجاد . وعان عليهم الموث فى باوغ] المراد . هذا وقد عظم الامروزاد: وعاد الصلاح الى فساد .

وعملث الصوار الحداد. في المناكب ولاجاد . والرباح المداد . في الصدور والاكباد واتباعت النفوس بيع الكساد.

با طرحن القلى على يسايط الرماد. وما ال البف بعل والدم يبزل . والرجال تقتل ونيران الحرب تشعل . حنى ذهب النهار. ولبست الشمس حلة الاصفرار. فعند ذلك ولث اكثر الابطال . وتفرقت في جونب البراري والنلال . وكان سما

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٢٨