============================================================ قال نحد بن هشام. فلما سمعت العرب ذلك الكلامء امنثلت ورجمت . واما بنو فزارة فقد غرها الطمع فطه عت وقال حصبن لحذيفة ايها السيد الماجد . ما هذا التديير الفاسد ايكون الفعل لنا . وياخذ الاسم غيرنا . فوحق ذمة العرب.
وشهر رجب اني لا ارضى بهذا ابدا ولومت شوئا وكهداء ولا يدلي ان ابرز الى معركة الطراد * وابلغ غاية المراد * من قتل عنتر بن شداد * لاي اريد ان يكون قتله على يدي * حتى اكون اخذت بثار والدي * ثم انه بعد ذلك المقال * خرج الى معركة القتال * بقلب اقوى من الجبال * ولما صار في ساحة الميدان * طلب براز عنتر فارس الفرسان وانشذ وقال ياام قري واهجعي واستبشري فاليوم اخذ ثارك من عنتر.
واذا رايتى الطير ينهش لحمه تحت العجاجةفاحمديني واشكري فلها سمع عنتر مقاله * تغيرت احواله * فبرز اليه في أالحال وانكد وقال ياعبل لا يحزنك جرح وابشري بالنصر من سيف الغلام الاسهر باعبل لاتش على من البدا واملى جنونك بالكرى لا : ،رى يأعبل دون خباك في غسق الدجن