تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 340 بالغنم * وكان الليل قد اقبل بظلايه . وخيم على اادنيا بخبامه فافترقوا عن بعضهم البعض وقد امتلات بالقة لاجتبات تلك الارض * ولم يتتل من بفي عبس الا القليل * وقد اشفوا من اعدام الغلبل * وقتل من بني جشم نحو الف نفر * وقيل إكثر قال الراوي وكان خجالد لما سمع في ذلك اليوم عن اخيه دريد ذلك الخبر . خاف عليه من الخطر * فجهزفي تلك اللية نحو خمسة الاف نفر * من شجعان العنكر * وقدم عليها رجلا يقال له سابق بن الاشهر . وقال له سر الى جزع الطواف.

وتلك النواحي والاطراف واضع السيف في من بتي هناك من بني عبس وعدنان : واسي الهنات والنسوان وان كان اخي قد وقع اسيرا في قبضة القوم ارسله لى في هذا اليوم فامتثل وسار.

3 وجد في قطع القفار . وبقي خالد في دون التسعة الاف ينتظر الصباح وهو يوعد الابطال بالنصر والنجاح قال الراوي هذا ما كان من خالد واما ما كان من بني عبس الاماجد . فانهم بعد نزولهم في الخيام . واكلهم الطعام.

دخل الكليم على الملك فيس وسلم عليه * وقبل الارض بين يديه فرد عليه السلام * واكرمه غاية الاكرام . واجلسه بيز السادات الكرام . وزاد له في التوفير والاحترام . وقال له جزاك الله عنا كل خير. واوقاك من كل بوس وضير لانك اا نانلت عا القال الثديد : ولعلت فعالا نجزعها الابطال

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٩٧