============================================================ 293 الكثاب الثامن والاربعون من سيرة عنثر بن شداد: العبي وبرى بسيفه الرماح الطوال * هذا وامواج المواكب تلطمه كف ما مال . وهو يخطف الارواح من الاجسام وينثر الروس من الامات الى تحت الاقدام . الى ان قتل اوفي من م ايتين بطل مهمام * وسيد قمقام * ولم يزال يمانع عن نفسه ويدافع . وينهانى باذيال الامال والمطامع حتى كثرث فيه الجراح وسايل دمه على اسنة الرماح هو في ذلك الوفت اشرف الملك ثيس بابطال - بتفى عبن وعا نان * وهو فى منقدمة النرسا ب* فلم ابصر الرعال تقتل والدم يذل * صلح وحمل بقلب اقوى من الجبل * وطلب رايات خالد دون كل بطل . وكنت جموع بني عبس قد انقسمت قسمان، وتفرقت فرقتان. فانفرفة الاولى كانت تصيح يالعبس يالعدنان . والثانية تنادي يالعامر النجعان * ابشرواياو يلكم بالهلاك والقلعان. فتد قتلنا در يدكم شيخ العربان . امتثا لا لامر الملك النمان * وقصدناكم الى هذا الماكان ى: لنسقيكم كنس الهوان وتتهب ارواحكم من الابدان . فلما سمعت العرب هنا الكلام * ضاقت في وجوهها البراري والاكام * وقا لوا هذا والله من اعجب العجب فيينما هم قد عولوا على الهرب 7 اذا تجا لد قد صرخ فيهم من قاب قد احرفه اله . باويايم
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي