============================================================ 2/9 تاخذوا اهبتكم الى غدا حتى نسير الى قتال العدائجمعا واحدا فاذا لاح لنا غبارهم وبانت لنا اثارهم انقسمنا شطرين وتفرقنا فرقتين وجعلنا الفرقة الواحدة تنادي عن فرد لسان يالعامر الشجعان والفرقة الثانية يا لعبس يالعدنان وبهذه الوسيلة يظنون بان بني عامرقد انتصرت لنا علي قتال هذه العساكروانها قد فبنضست على دريد بن الصمة لما اتاهم في زي زاير فتستقيم احوالنا وتنال من العدواما لتالان ركوب الاخطار هو عين الشرفل والافتخار وبه ينال الانسان المناصب الكبار ويحظى على ما بحب ويختارلان كل من لم يركب النوايب انحطت منزلته عند رباب المناصب فلما سمع الربيع منه هذا الخطاب قال لقد تكلمت با لصواب واشريت في الامر الذي لا يعاب ثم ان قيسا في الحال استدعي الفرسان والابطال وامرهم باخذ اهبة القتال وبا اصج الصباح واشرق بنوره ولاح حنى استعدت الانطال والسادات وركبت ظهور الصافنات وانقلبت الفدافد والسباسب من صهيل الخيل والجنايب .
وبريق السيوف والقواضب وركب الملك فيس في موكب عظم ومحفل جسم . وكذلك الريع بن زياد . واخوه عماره القواد . وساروا فى ثلاثة الاف فارس . من كل ليث عاب.
وبطل مداعس. والكل بالدروع والمغافر: والسرف البواتر: الوعيافى نطم الوارى والاكام ني الستكر المطلاك