============================================================ 1 الختاب الثامن والثلاثون 1 من سيرة عنثر بن شداد العبيا .
لهم راحة في هذا النهار * وعند الصباح اخرج الى اليدان .
البطل الصنديد * فانا عن امرك لا نحيد .
كال نجد بن هشام * ثم انهم بعد ذلك الكلام * ترجاوا عن ظهور الحجل: وكان قد مضى اكثر النار وافيل اليل* ورجعت الابطال * وهي في غاية التعب والملال . وكان عنتر قد رجع من ساحة الميدان * وهو مثل شقيقة الارجوان ما سال عليه من ادمية الفرسان * وطلب لنفسه الراحه* بعد ما افتقد جزاحه * فدخل الملك قيس عليه * واحاملت فرسان عيس حواليه . وسالوه عن جراحه وما لاقى في حربه وكقاحه * فتال اني لا ابالى بهذه الجراح * وهي عندي الذمن شرب الراح * واحب من عناق النساالملاح * وما اخشى الا بان اموت واعدم . قبل ان اقتل حصين بن ضمضم قال الراوي وكان هذا حصين من ابغض الناس لعنتر * 1