============================================================ 419 في بينه وبين بني عبس مسافة ثلاث فراسخ لاغير. وكان قد ولى النهار واقبل الليل با لاعتكلره فبينا هو يسير تحت ظلام اليل العاكرواذابفرسان قد اعترضته وفي اياديهم السيوف البواترفلها راهم انكر امرهم وتاهب للقاهم وكانت هفه الفرسان من بني عبس وعدنان والمقدم عليهم الربع بنزياد. الذي اتصف بالمكروالفساد لانه كان يركب كل ليلة في ماية فارس من بني عبس الاشاوس.
ويفتقد الطرفات ويدور حول الحي من جميع الجهات . وما يعود الا عند الصباح . خوفا من قدوم دريد وهيومهآ علبهم بابطال الكفاح . وكان دريد قد وكض بالحصان . بمن معه من الشجعان * حتى استقبل الفرسان وزعق فيهم زعقة ادوت لها الوديان . وقال لهم من تكونوا من الفرسان وما شانكم نه هذا المكان * اعلون بحما لكم قبل ان نطير روسكم عن الابدان.
وتخوض في فلويكم اسنة الاشطان * فقال له الربيع وقذ انكره عاينة الانكار وكان بين المصدق والمكذمب ف معرفة ذللك البطل المغوار نحن من بني عامر الاخيار. قد خرجناسف طلب دريد بن الصمة لنحته بسرعة المسير الى قتال بني عبس الطناجير. فلما سمع دريد منه هذا الكلام . قال له ابشر ياوجه العرب الكرام . يبلوغ القصد وتوال المرام. نقدا سهل الله عليكم الطريق واراحكم من التعب والتعويق فانا هو دريد بن الصمة شيخ العرب وغفبرها موسيدها واميرها وقد اتيت