============================================================ 473 االنرسان: كانه الاسد العضبان . وف قليه لهب النيوان، قال الراوي وكانت عدد الخيل المفقودة من القبيلة * نحو الفين حجرة نبيلة * وهي الني كانت تغزو عليها بنونبهان * وتفتخر بها على سادات العربان. وايصر مهلهل ما اصاب ولده من الحزن الشديد والغم الذي ما عليه من مزيد . فشق ذلك عليه . وجرت الدموع من عينيه .وقال له ياولدي ترفق بنفسك. ولا تعد مني حسك * والصواب ان تصبر قليلا حتى تقف على جلية الخبر. وتنفذ عبيدنا الى ساير الحلل . ليقتفوا لنا الاثر. ومتى وقفنا على حقيقة الحال بادرنا باخذ اهمبة القتال وجازينا اعدانا على هذه القعال فقال يا ابتاء انا اعلم انه عمل هذه الاعمال ء الابتوعامر الانذال موما قصدوا هذه الاطلال الاطمعا في خلاص قومهم من الاسروالاعتقال فراونا مشغو لون بالافراح والولايم . فبدلوا افراحنا بالمائم . ثم انهم عادوا على الاثر * وهم في غاية القلق والضجر ولما وصلوا الى وادي الحماجم وتلك الرسوم والمعالم * افتقدوا اثار الخيل وتبينوا الحوافر فراوها متجهة نحو دياربني عامر * فلما وقفوا على حقيقة الحال.
التفت ميلهل على ولده وقال . من الصواب ان نعود الى الاطلال،. ونستعد للحرب والقثال * ثم انهم رجعوا الى الديار وفي قلوبهم لهيب النار قال الاصعي وسعيد بن مالك . وكان السبب فى ذلك