تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 70 ادلر القيم بلربكت اقعل بربد الخل، بعدان اخص عبرا الحرب والطعان * ولكن كثرة الوقايع والحروب * منعتنب عن المطلوب . فلما سمع الحطية من عنتر هذا المقال. اعتراه الاتذهال . وقال له ايها السيد المفضال هل مرادك ان تطرق ديار بني نبهان * في ار بغين عنان * وتخلص عامر من يد ذلك الشيطان * الذي تهابه مردة الجان. فوالله اني لا اتبعك في طريق * ولا اكون لك برفيق * لاني ان عدت وفعت مرة اخرى في يدزيد الخيل . احاط بي الويل * وناح على النهار والليل. فان كان ولا بد لك من المسيراليه * والقدوم هذه التلال * حتقى اسيرانا الى الاطلال . واعود اليك بالفرسان والابطال فقال عتتر ما معنى هذا الكلام . با ابن الكرام.

فوحق من ارسى الجبال كا لاعلام ورفع قدر البيت الحرام لامكنتك من هذا المعنا : ولا بدلك ان تسير معنا . حتى ترى قتالنا . وتشاهد حربنا ونزالنا * قال اذا كان الامر على هذا الحال * فقد اقترب هلاكي لامحال * لاني والله لها سلم من تلك السنرة الايجسنة اولادي وعناية القدرة * فقال عنتر سر معنا ياوجه العرب * فترى العجمب * ولا خف من العطب * فانا لل

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٧٢