تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ادم ان لصرف الزمان في كل يوم غير لا تحدها الافكار ان صفا يوما وراق لقوم غيرته قبل المسا الاكدار س1س عافك الله من بلاء يازيد كلما كر ليله والنهار فارس العصر والزمان فريد صاحب المجدم والعلا والفخار لك سيف يقدحادثة الدهر ويفي حده لهيب ونسار وجواد لولا يمينك بحوى راسه ما علا عليه غبار وسنات تدب فيه المنايا كلما اهتز مننه اخطار وجنان وهمة مثل موج الجر ما للمسود فيه فرار قد علمنا يازيد انا جنينا ويحق للجانين الاعنار بالبا الجود الوحيد بصعر غت ايل داج وانت نهار 14 انت ليث الشرى ونحنا ذياب وقتال الذياب لليث عار انث بجر وتحن خلجان ما منك نروي اذا جنتنا الجار فاغنم المدح والثنامن فقير ماله درهم ولا دينار فاري الا راى بارجرب تلطى قول طاب النرار سيفه لايزال في ظلمة الغمد وعليه من الصدا قتار فاحتك باز يدبي كيف ماشعت واهذر الدهر انه غدار فبناني اذا تفكرت فيهن خمسة وعشرما عدا الابكار قال الراوي فلما سمع نريد الخيل كلامه وشعره ونظامه نزاد طربه وفرحهآ وتعجب كيف انه ذم قومه ومدحهء فعند

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٧٠