============================================================ 356 الحرب والخروج قال الراوي وابصر عهرو من عنتر . ما ادهش منه النظر وحير الفكر فخاف من وقوع الخطر. فعند ذلك صاح بصوت يصدع الحجر. وقال تمهل على يافارس ربيعة ومضر فانت والله اوحدا بطال البدووالحضر . وليس لك نظير بين البشر. فلا تطمع في قتلي ايها السيد الجليل، لانه ليس لك الى ذلك من سبيل لاني انا الليث القسور* وانت الاسد الغنسنفر* فقد كفانا ما جرى لنا في ساحة الميدان م من الضرب والطمان امام الابطال والفرسان. وليس بيننا اخذ ثار. ولا كشف عار . ولا زاحمثك قط علي عبلة . وليس في قلبي منك دبلة.
وقد قريت لك با لفروسية. وفضلتك على فرسان الجاهلية * ومرادي ان اتخذك لى صديقا * وخليلا ورفيقا . وركنا وثبقا اعتز بك من نوايب الزمان وطوارق الحدة ان لانك والله اوحد الفرسان وليس لك شبيها بين السادات والاقران فوحق من اوجد الارواح في الابدان. لاضربت بعدهذا اليوم بجسام ولا طعنت بسنان ء الى ان يظهر المبعوث من عدنان قال الاصمعي فلم يصدق عنتران يسمع منه هذه المقالة حتى اجابه الى ما طلب * وكان قد عزم ان يطلب منه الاقالة لانه كان اشرف على العطب . فقال له وحق خالق الام * والببث المعظم . ما انا الاقد اشرفت منك على العدم: ولقدال